gocorporation
download
كتاب الحدود - 4
92
عناصر المادة:

1219- وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه-: أن امرأة من جهينة أتت نبي الله ﷺ، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله! أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا نبي الله ﷺ وليها. فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فائتني بها» ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: أتصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟ فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله؟» رواه مسلم.

1219- وعن عمران بن حصين -رضي الله عنه-: أن امرأة من جهينة أتت نبي الله ﷺ، وهي حبلى من الزنا، فقالت: يا نبي الله! أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا نبي الله ﷺ وليها. فقال: «أحسن إليها، فإذا وضعت فائتني بها» ففعل. فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: أتصلي عليها يا نبي الله وقد زنت؟ فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله؟» رواه مسلم.

1220- وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: «رجم رسول الله ﷺ رجلا من أسلم، ورجلا من اليهود، وامرأة» رواه مسلم. 1221- وقصة رجم اليهوديين في «الصحيحين» من حديث ابن عمر.

1222- وعن سعيد بن سعد بن عبادة -رضي الله عنهما- قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف، فخبث بأمة من إمائهم، فذكر ذلك سعد لرسول الله ﷺ فقال: «اضربوه حده». فقالوا: يا رسول الله! إنه أضعف من ذلك، فقال: «خذوا عثكـالا فيه مئة شمراخ، ثم اضربـوه به ضربة واحدة». ففعلوا. رواه أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وإسناده حسن. لكن اختلف في وصله وإرساله.

1222- وعن سعيد بن سعد بن عبادة -رضي الله عنهما- قال: كان بين أبياتنا رويجل ضعيف، فخبث بأمة من إمائهم، فذكر ذلك سعد لرسول الله ﷺ فقال: «اضربوه حده». فقالوا: يا رسول الله! إنه أضعف من ذلك، فقال: «خذوا عثكـالا فيه مئة شمراخ، ثم اضربـوه به ضربة واحدة». ففعلوا. رواه أحمد، والنسائي، وابن ماجه، وإسناده حسن. لكن اختلف في وصله وإرساله.

1223- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي ﷺ قال: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به، ومن وجدتموه وقع على بهيمة، فاقتلوه واقتلوا البهيمة» رواه أحمد والأربعة، ورجاله موثقون، إلا أن فيه اختلافا.

1223- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن النبي ﷺ قال: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به، ومن وجدتموه وقع على بهيمة، فاقتلوه واقتلوا البهيمة» رواه أحمد والأربعة، ورجاله موثقون، إلا أن فيه اختلافا.

1224- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-: «أن النبي ﷺ ضرب وغرب، وأن أبا بكر ضرب وغرب» رواه الترمذي، ورجاله ثقات، إلا أنه اختلف في رفعه ووقفه.

1225- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» رواه البخاري.

1225- وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لعن رسول الله ﷺ المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» رواه البخاري.